حديقة جيولوجية جديدة في ليس كورتس (برشلونة) مع عناصر عرض متحفي طورتها Benito Urban لتحويل الفضاء العام إلى تجربة تعليمية وتثقيفية في الهواء الطلق.

الحاجة / المشكلة: كان المشروع بحاجة إلى حلول عرض متحفي قادرة على مرافقة المسار التعليمي ونشر المحتوى العلمي في الفضاء العام.
الحل: تطوير توتِمات ولوحات وعناصر عرض مدمجة ضمن المسار الجيولوجي والحضري.
النتيجة: إنشاء تجربة تعليمية أكثر وضوحًا وتفاعلية وسهولة للطلاب والزوار والمواطنين.

في حي لا ماتيرنيتات إي سانت رامون بمنطقة ليس كورتس (برشلونة)، تم افتتاح الحديقة الجيولوجية الجديدة في المنطقة الجامعية، وهي أول متحف مفتوح في الهواء الطلق في المدينة. يقع هذا الفضاء الذي تبلغ مساحته 1,830 م² أمام كلية علوم الأرض بجامعة برشلونة، ويحوّل البيئة الحضرية إلى امتداد لمساحات التعليم والبحث الجامعي.

ضمن المشروع المتحفي، قامت Benito Urban بتطوير مختلف العناصر المعلوماتية والعرضية للمسار، بما في ذلك توتِمات فردية للقطع الجيولوجية، ولوحات عمودية توضيحية، وهياكل طولية مرتبطة بالزمن الجيولوجي، وعناصر كبيرة الحجم مدمجة ضمن المشهد الحضري.

ويتضمن المشروع أيضًا عنصر دخول مميز مستوحى من البنية الداخلية للأرض، صُمم كبوابة رمزية نحو المعرفة.

يجمع المشروع بين التصميم والنشر العلمي والفضاء العام لتقريب علوم الأرض إلى المواطنين من خلال تجربة حضرية وتعليمية وتفاعلية.

حديقة جيولوجية جديدة في ليس كورتس (برشلونة) مع عناصر عرض متحفي طورتها Benito Urban لتحويل الفضاء العام إلى تجربة تعليمية وتثقيفية في الهواء الطلق.

الحاجة / المشكلة: كان المشروع بحاجة إلى حلول عرض متحفي قادرة على مرافقة المسار التعليمي ونشر المحتوى العلمي في الفضاء العام.
الحل: تطوير توتِمات ولوحات وعناصر عرض مدمجة ضمن المسار الجيولوجي والحضري.
النتيجة: إنشاء تجربة تعليمية أكثر وضوحًا وتفاعلية وسهولة للطلاب والزوار والمواطنين.

في حي لا ماتيرنيتات إي سانت رامون بمنطقة ليس كورتس (برشلونة)، تم افتتاح الحديقة الجيولوجية الجديدة في المنطقة الجامعية، وهي أول متحف مفتوح في الهواء الطلق في المدينة. يقع هذا الفضاء الذي تبلغ مساحته 1,830 م² أمام كلية علوم الأرض بجامعة برشلونة، ويحوّل البيئة الحضرية إلى امتداد لمساحات التعليم والبحث الجامعي.

ضمن المشروع المتحفي، قامت Benito Urban بتطوير مختلف العناصر المعلوماتية والعرضية للمسار، بما في ذلك توتِمات فردية للقطع الجيولوجية، ولوحات عمودية توضيحية، وهياكل طولية مرتبطة بالزمن الجيولوجي، وعناصر كبيرة الحجم مدمجة ضمن المشهد الحضري.

ويتضمن المشروع أيضًا عنصر دخول مميز مستوحى من البنية الداخلية للأرض، صُمم كبوابة رمزية نحو المعرفة.

يجمع المشروع بين التصميم والنشر العلمي والفضاء العام لتقريب علوم الأرض إلى المواطنين من خلال تجربة حضرية وتعليمية وتفاعلية.